عبد السلام ابن سودة
284
إتحاف المطالع بوفيات أعلام القرن الثالث عشر والرابع
المكي بن أحمد بوجندار المكي بن أحمد بوجندار الرباطي ، كان حيا في العشرة التاسعة بعد مائتين وألف ، العلامة المدرس الفقيه الفهامة المشارك . توفي في بلده . محمد السباعي المراكشي محمد السباعي المراكشي ، إمام المولى عبد الرحمن بن هشام في الصلوات ، الأستاذ المشارك ، توفي بعد وفاة مولانا عبد الرحمن المذكور . أحمد بن محمد الدّلائي وأحمد بن محمد الدلائي ، كان حيا عام ثلاثة ( وتسعين ) ومائتين وألف ، عالما مشاركا . توفي بفاس . عبد المجيد غيلان وعبد المجيد غيلان التطواني ، رأيته محلى " بالفقيه البركة الصالح العلامة الحجة وزير سيدنا وإكليل سره " كذا في كناشة ، وكان ذلك زمن المولى عبد الرحمن ، لم أقف على وفاته . عبد الرحمن بن محمد الغلّاوي وعبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن الغلّاوي ، من أولاد الغلّاوي المعروفين بفاس . وقفت على تحليته بالفقيه العلامة القاضي ، وتقدم ذكر والده عام ستة وتسعين ومائتين وألف . لم أقف على وفاته . أحمد بن الشيكرى السباعي وأحمد بن الشيكرى السباعي الحسني ، العالم العابد الصدوق ، كان حيا أيام المولى عبد الرحمن . ذكره الشيخ السباعي المراكشي في أحد تآليفه . أحمد بن محمد الشفشاوني وأحمد بن محمد بن إدريس العلمي الشفشاوني الحسني . كان ساكنا بفاس ، العلامة الأديب المشارك الشاعر ، وقفت له على مقطعة شعرية يمدح بها قائد فاس الطيب البيّاز ولم أقف علي وفاته . عبد الواحد الفاسي وعبد الواحد الفاسي ، لعله دارا . ذكر الشيخ التادلي الرباطي في إجازته لابن خليفة أنه قرأ عليه الأسطرلاب ، كان إماما في التوقيت وعلم الموسيقى يحسن الضرب على العود بيده . لم أقف على وفاته . المكي الجنّان والمكي الجنّان الفاسي الدار ، ذكره الشيخ التادلي أيضا في الإجازة المذكورة ، قال إنه خاتمة علماء الرياضة والفلسفة ، وأنه قرأ عليه الكرة السنية لابن الشاطر في التعديل وغير ذلك ولازمه سنين ، وكان موقتا بفاس الجديد . لم أقف على وفاته .